رسالة الخليج للملاحة القابضة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،

لقد تبنينا شعار “رؤية واسعة نحو آفاق جديدة” المرتكز على التغيير والتجديد والبناء لمجموعة الخليج للملاحة القابضة، بهدف تطوير الأداء وتوسيع نطاق العمل الامر الذي تطلب منا ان تتضافر الجهود ونركز الدعم لتمكين شركتنا من التحول في فترة وجيزة. فقد نجحنا وبحمد الله من معالجة مجموعة كبيرة من المحاور الداخلية والإدارية التي تمس جوهر قدرات الشركة وخدماتها من خلال تغيير جذري في الفكر والأعمال ووضوح الرؤيا إتجاه متغيرات السوق سواء المحلي أو الإقليمي أو الدولي وكان لابد من التجديد وتحفيز الأعمال مع المتغيرات الإقتصادية العالمية الكثيرة والمتشعبة.

فقد اعتمدنا خطة إستراتيجية لمجموعة الخليج للملاحة وشركاتها حتى عام 2025 تعتمد على مفاهيم النهج الشمولي، وهي بمثابة خارطة الطريق التي سترسم معالم المستقبل وتدعم مسيرة النمو والتطوير وتنويع مصادر الدخل بما يتماشى مع التجديد والمعرفة والإبتكار المستمر وقد التزمنا بمفاهيم التجديد والتحديث عبر تطبيق سياسات متكاملة تسهم في تطوير أعمالنا وتوفير البيئة المناسبة للإبتكار والإبداع والأداء المتميز لموظفينا. وتشمل الإستراتيجية ستة محاور رئيسية تهدف لتنمية الأعمال والشراكات والإنتقال بشركة الخليج للملاحة القابضة إلى أفق جديدة من التطوير المبتكر القائم على تشجيع مفاهيم الأعمال البحرية المتقدمة وتمكين الموظفين من خلال قيم الشركة ” ثقافة الفوز”.

ومع بدء مرحلة جديدة كشفت مجموعة “الخليج للملاحة القابضة” عن العلامة التجارية الجديدة لها وللشركات التابعة لها والتي ستسهم في تعزز مكانتها وتزيد من قدرتها التنافسية عالمياً وتنقلها إلى أفق جديدة من النمو والتطوير المستمر لتصبح واحدة من أفضل المؤسسات ابتكاراً في القطاع الصناعي البحري المتخصص.

وتمثل هذه الخطوة امتداداً لاستراتيجية مجموعة “الخليج للملاحة القابضة” في تقديم خدمات شاملة ومتنوعة في قطاع النقل والخدمات البحرية وإدارة وتشغيل السفن، لتحقيق قيمة نوعية من حيث التقييم والأداء والكفاءات التشغيلية والقدرة على الوصول إلى إنجازاتها المستهدفة. حيث تسعى المجموعة دوماً إلى التحديث والتجديد وتوفيرخدمات عالية الجودة للأسواق المحلية والعالمية مما يفتح فرص جديدة أمامها للإرتقاء بمستوى خدماتها المقدمة لعملائها الحاليين واستقطاب المزيد من العملاء الجدد.

وقد أعتمدنا خطط وبرامج للإلتزام الكلي بالقوانين البيئية الدولية للحد من الإنبعاثات الدفيئة والتغير المناخي وأهدافها ل 2020 و2025 و2030 والتحول الفوري والمستقبلي إلى الحد من البصمة البيئة لأسطولنا البحري والعمليات العابرة للبحار.

كما إن النتائج المالية المطردة خلال العامين الماضيين هي شهادة على جزء من نجاح جهودنا المتواصلة لتحويل الخليج للملاحة القابضة لتصبح واحدة من أكثر الشركات ابتكارا وتنافسية في القطاع الصناعي البحري المتخصص. حيث استمرارية التطوير وتنمية وتنويع مصادر الدخل والموارد في مجال الناقلات الكيماوية والمنتجات النفطية والخدمات البحرية الشاملة. وتمثل خطوة ضم الناقلتين “الخليج مشرف” و”الخليج مردف” الى اسطول المجموعة إضافة هامة لقدرات أسطولنا في مجال نقل المواد البتروكيماوية؛ الأمر الذي انعكس بالإيجاب على قيمة أصول الشركة التي ارتفعت من 959 مليون درهم إماراتي إلى 1,076 مليار درهم إماراتي بنسبة نمو بلغت حوالي 12% بما يعادل حوالي 117 مليون درهم إماراتي.وستواصل المجموعة زيادة أصولها وتوسيع أسطولها ليصل إلى 20 سفينة بحلول العام 2020، وسيساعد رفع رأس المال الذي تم خلال الأشهر الماضية على توفير سيولة نقدية مستمرة تعزز كفاءة الشركة في التوسع بمشروعاتها. وعند إكمال الشركة لخطة توسيع أسطولها ومعداتها التشغيلية، فإنها ستتحول إلى واحدة من أكبر محطات التوقف الشاملة في كافة مجالات الخدمات البحرية، وستتمكن بشكل أفضل من تحقيق إستراتيجيتها وأهدافها المعلنة بحلول العام 2021.

إن هذه النجاحات التي أنجزتها المجموعة ما كان بالإمكان تحقيقها لولا دعم مجلس الإدارة والشركاء الاستراتيجيين لنا والجهود البناءة التي يبذلها فريق العمل لدينا، والذي نفخر أنه يضم نخبة من أفضل الكفاءات الوطنية والدولية في قطاع الملاحة البحرية، ممن لهم باع طويل وخبرة عريقة في الصناعة البحرية، وسنواصل العمل دون كلل أو تعب على الرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وقطاع الملاحة دولياً من أجل أن نحافظ على مكانتنا وجدارتنا بالثقة الكبيرة التي أولانا إياها مستثمرونا وحملة أسهمنا.